الجمعة، 28 أغسطس 2009

هل يستحق احمد نعينع ان يكون قارىء مصر الاول /مقال بقلمى


هل نحن شعب يكره التغيير؟ سؤال ليس له الا اجابه واحده وهى بالفعل نحن كذلكوتلك حقيقه يجسدها الواقع المظلم فى جميع المجالات المختلفه والتى يتشبس فيها الفرد بموقعه مع علمه ان هناك من افضل منه وهذا ملموس وواضح للجميعواذا تحدثنا فى مجال قراء القران هذا المجال الذى يستهوى الكثير.. فنجد ان هناك فجوه كبيره فى التعامل الاعلامى بين قارىء واخر.وهذه الفجوه ليس على اساس التميز بل على أسس اخرى مثل العواطف والمصالح الشخصيه او اشياء من هذا القبيل وهو المبدا المتعارف عليه حاليا وهو السائد فى اختيار القراء لاحياء المناسبات الهامه التى تحظى بمتابعه كبيره ليس من فئة السميعه فقط بل من الجميع.ولا ادرى ماسبب اصرار المسئولين عن التخطيط الدينى فى التلفزيون المصرى على التمسك بالدكتور نعينع وجعله القارىء الرسمى للاحتفالات الهامه التى يحضرها رجال الدوله .هل هناك اوامر عليا لا اعتقد ذلك ولكن كما قلت مسبقا هى مصالح شخصيه قبل كل شىء.ومع احترامى وتقديرى للدكتور نعينع فهناك الكثيرون يستطيعون القيام بالدور الذى يقوم به الدكتور بل ويجيدوا فيه .. ولكن بدون ارتداء الملابس الكاجول التى اصبح البعض يظن انها اقرب طريقه للشهره .. اما السميعه فيعتبروها خروج عن المألوف .وانا لا انكر ان الدكتور نعينع قارىء جيد ولكن هو ليس احسن الموجودين على الساحه حاليا ولم ولن يكون احسنهم لانه اولا واخيرا مقلد والمقلد لا يستمر فى وقت غير الذى نحن فيه الان.وللتقليد عيوب اكثر من المميزات .وانا كمستمع (على قدى) استاء من المقلدين ولكن لا اكرههم وعلى المقلد بعد ان يصل لدرجه معينه من الاجاده عليه ان يخلع عباءة شيخه وان يصبح له اسلوبه الخاص الذى يميزه بين زملائه فى هذه المهنه التى تحتاج الموهبه قبل الشكل ولكن ان لم يستطع ذلك فلا حرج عليه. ولكن فل يتركنا نمتع اذاننا بقراء عظام نحبهم ونقدرهم قراء لهم اسلوبهم المتفرد وطريقتهم الخاصه وكافحوا حتى وصلوا لما هم فيه الان ويجب على اعلامنا الا يفرض علينا قراء بعينهم وان يكون الاختيار على اساس الاحسن وليس على أسس اخرى اعلت من شأن قراء لايستحقون وابخست حق قراء كافحوا ولم يجيدوا ما يقدرهم. ولكن هذا قدرهم وقدر المستمع اولا واخيرا

ليست هناك تعليقات: