الاثنين، 27 أبريل 2009

وفاة القارىء الشيخ على سليم


توفى الى رحمة الله تعالى فضيلة القارىء الشيخ على سليم وهذه بعض المعلومات عنه رحم الله الشيخ واسكنه فسيح جناته وكلب العزاء لابن الفقيد الكبيرالشيخ
القارئ الشيخ: على إبراهيم سليم
نشأ في قرية شبرا النملة. مركز طنطا. محافظه الغربية
والتي تبعد خمسه كيلومترات عن مدينه طنطا……
ومن هذه القرية خرج منها عمالقة القرآن في
عالم التلاوة وعلى رأسهم الشيخ: محمود الحصري شيخ عموم المقارئ المصرية سابقاً.
رحله الشيخ مع القرآن الكريم كما روها لي
في البداية أنا من مواليد 8/6/1940م ـــ وأنا قارئ بالإذاعة والتلفزيون
*ورحلتي مع القرآن الكريم تبدأ بتوجيه أبى رحمه الله عليه الوجهة الصحيحة الطيبة المباركة لحفظ كتاب الله منذ نعومة أظافري فأرسلني إلى الكتاب, فحفظت كتاب الله في سن مبكرة.
وكان من أول شيوخي فضيلة الشيخ: الجبالي على كرات أمد الله في عمرة, ومن شيوخي أيضاً الشيخ: قطب محمد الدوش وهما من قرية شبرا النملة.
وحفظت القرآن الكريم كاملا على يد الشيخين و غيراهما… وألحقني والدي بالأزهر وكنت حنفي المذهب
وتعلمت القراءات على فضيلة الشيخ: السيد الزيات وكان يعمل في ذلك الوقت مدرساً للتجويد والقراءات وكنت في المرحلة الابتدائية ولم يكن الأزهر طوّر حين ذاك فأخذت عنة الكثير في علوم التجويد والقراءات.
حتى وصل شيخي إلى منصب مدير عام شئون القرآن, ثم عضواً لمراجعة المصحف الشريف, فمدرساً في كلية الدراسات الإسلامية
ومن شيوخي الذين تعلمت على يديه أيضا علم القراءات وقد كان حجة ثبت, وجلست على يديه في صحن المسجد الأحمدي بطنطا فضيلة الشيخ: عبد الفتاح إسماعيل تمام فحفظت على الشيخ [متن الشاطبيه]
والرحلة طويلة وباختصار شديد أقول ما قاله الإمام الشاطبي:
وإن كتاب الله أوثق شافعـــا ….. وأغنى غـناء واهب متفضـلا
وخير جـليس لا يُمل ّ حديثة ….. وتـرداده يـــزداد فيه تـجـملا
جزى الله بالخيرات عن أمة ….. لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا
ولا تزال رحلتي مع القرآن لا تنقطع
فبدأت أقراء في المحافل العامة..وشهرتي تنتقل إلى كل مكان واعتمدت قارئاً بإذاعة وسط الدلتا في أول افتتاحها
فكنت من أول قرّاء إذاعة وسط الدلتا في 22 من يوليو عام 1982م في أعياد الثورة…
ثم انتقلت من إذاعة وسط الدلتا إلى البرامج القصيرة بإذاعة القرآن الكريم في 12/10/1986م ثم انتقلت إلى البرنامج العام … وتم اعتمادي بالبرامج الدينية بالتلفزيون
ولا تزال رحلتي مع القران لا تنقطع إن شاء الله تعالي
ولقد سافرت ممثلا مصر كقارئ للقرآن الكريم في كثير من الدول العربية والأوربية لإحياء ليالي شهر رمضان المعظم………
منها الولايات المتحدة الأمريكية ــ ولاية لوس أنجلوس ـــ مؤسسة عمر بن الخطاب منذ 6سنوات على التوالي
وأشتد إعجاب الجاليات الإسلامية هناك بروعة الأداء
وتأتي إلىّ الدعوة شخصياً كل عام….
وسافرت إلى قارة استراليا ثلاث سنوات, وفى استراليا نموذج مثالي للتعايش بين مختلف الأديان
وأندونسيا سنتان ـــ وإلى الكونغو برازافيل عام واحد ـــ ودوله غانا عام واحد ـــ وغنيا أيضا عام ــــ وبروندى عام واحد ـــ والبرازيل /ساو باولو عامان ــــ وجمهورية السودان عام واحد…..
وكذلك أسبانيا عام واحد ـــ ونيجريا عام واحد
إلى آخرة وكان بتوفيق من الله أن كنا سبباً لاعتناق كثير من الناس الإسلام في جميع الدول التي قمت بزيارتها وكان ذلك فضلا من الله عظيما.
والحمد لله في كل هذه الدول وجه الله لي القبول وقد حصلت على أوسمة ونياشين وتقديرات لله الحمد من كل دولة
ولى كثير من الصور والتسجيلات مع كثير من رؤساء الدول والعالم الإسلامي وغير الإسلامي
ومازلنا في ضيافة الرحمن , وعلى مائدة القرآن المنان .
وفى الحديث الشريف {إن هذا القرآن مأدبة الله فأقبلوا مأدبتة ما استطعتم } صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
فالقرآن مائدة السماء إلى العام الأرضي غذاء وشفاء ونور وهدى وحكمة وإيمان ورحمة
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
والحديث عن القرآن وأهل القرآن له مذاق خاص يربى الأرواح ويصلح الأمور والأحوال ويهد الناس في الدنيا والآخرة
وبالحق أنزلناه وبالحق نزل
اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا, ونور صدورنا. وجلاء همومنا وأحزاننا
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وهذه احدى تلاوات الشيخ
http://www.4shared.com/file/52289956/15f05287/1-12________21-3-2008_______1418_.html?s=1
قراءة الدكتور الطاروطى فى عزاء الفقيد الكبير
http://www.4shared.com/file/81994335/d8142f8f/______.html?s=1

القارىء الشيخ طه الفشنى

اضغط على الصوره لتصبح بالحجم الطبيعى


القارىءالشيخ طه الفشنى علامه بارزه فى دولة القراءه فى مصر


كان الشيخ طه الفشني علما من أعلام القراء و قطبا من أقطاب الإنشاد و التواشيح والمدائح النبويه ولا تزال له مكتبه زاخره بتسجيلاته النادره العديده وهي شاهده على نبوغه و علمه بأحوال التلاوه .ولقد كان الشيخ الفشني صاحب قدرات فنيه في تلاوة القرءان الكريم وصاحب أسلوب خاص به يميزه عن سائر أساليب أساتذة القراءه و التواشيح ويعد من الرعيل الأول لقراء الإذاعه المصريه وهو ثالث قارئ تتعاقد معه الإذاعه بعد الشيخين “محمد رفعت” و “عبد الفتاح الشعشاعي”.و كان الشيخ الفشني “ألفة”مدرسة الشيخ على محمود وكان “خليفته” و اشتهر بقراءته لسورة الكهف يوم الجمعه بمسجد السيده سكينه و كذا إجادته لتلاوة و تجويد قصار السور وكان المؤذن الأول لمسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهره ورئيس رابطة قراء القرءان الكريم بعد وفاة الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي ولقب بملك التواشيح الدينيه بعد أن أمتع الملايين بصوته الملائكي حتى إنه كان ينشد القصيده الواحده لمدة أربع ساعات متصله واشتهر بطول النفس.أعطى الله الشيخ الفشني الموهبه وحلاوة الصوت فلم يجنح للتطريب لانتزاع إعجاب المستمعين رغم ضلاعته في علم الأصول والأحكام و لكنه وظف الموهبه في ذكر الله:فالموهبه عطاء من الله يمنحه من يشاء وقد تجلى الله للشيخ الفشني فأكرمه إلى أقصى حد أعطاه صوتا يطرب الملائكه و تهتز له السماء وينفذ إلى قلوب البشر سحرا وجمالا تخشع له الأفئده .ولد الشيخ طه الفشني بمدينة الفشن محافظة بني سويف عام 1900 في أسرة متدينة وحصل على شهادة المعلمين بالمنيا وقد شجعه ناظر المدرسه على حفظ القرءان الكريم بعد أن لمس في صوته حلاوة الأداء وهو في سن مبكره وقد تعلم علم القراءات على يد الشيخ عبد العزيز السحارفي صحن الأزهر الشريف وقد تنبأ جدي له بأن الملوك و الرؤساء سوف يستمعون إليه وسيكون له شأن عظيم في تلاوة القرءان وفي عام 1937م كان الشيخ الفشني يحيي إحدى الليالي الرمضانيه بمسجد مولانا الإمام الحسين واستمع إليه أ.سعيد لطفي مدير الإذاعه المصريه في ذلك الوقت فعرض عليه الإلتحاق بالإذاعه فبتوفيق من الله اجتاز جميع الإختبارات بنجاح وأصبح مقرئا للإذاعه المصريه ومنشدا للتواشيح الدينيه بها على مدى ثلث قرن وكان عشاق الشيخ الفشني يسهرون حتى الفجر ليستمعوا إليه وهو يؤدي الإبتهالات والأذان في المسجد الحسيني وكانوا يحرصون على السماع إليه وهو ينشد التواشيح في الليله اليتيمه في مولد السيده زينب خلفا للشيخ على محمود وكان الشيخ الفشني تقيا ورعا محبا للخير ومن الأحداث الجميله المرتبطه بذلك أنه ذهب ذات ليله لزيارة الشيخ على محمود بعد أن قام بأداء عدد من التواشيح تك بثها عبر الإذاعه فوجد الشيخ على محمود وقد انسابت دموعه تأثرا فرحا بما أستمع إليه من تواشيح الفشني واحتضنه الشيخ على محمود قائلا :”لقد تأكدت الآن يا طه أنك خليفتي”وإذا كان تاريخ الموسيقى يضع الشيخ على محممود على قمة فناني التواشيح فإنه يضع الشيخ الفشني خليفه له فقد كان يعزف على العود .استطاع الفشني أن يحفر اسمه بين أعلام فن التواشيح الذي ضم الكثيرين وكان أبرزهم الشيخ على محمود والشيخ الفشني والشيخ محمود صبح ، وقد لحن للفشني كبار ملحني التواشيح منهم درويش الحريري وزكريا أحمد وسيد شطا ومحمد إسماعيل وموسى الحريري وعندما بدأ التليفزيون إرساله كان الشيخ الفشني من أوائل المقرئين وظهر لأول مره يوم 26 أكتوبر سنة 1963 وهو يتلو بعض الآيات من سورة مريم وكان الملك فاروق يحرص على حضوره حفلاته وتم إختياره لإحياء ليالي شهر رمضان بقصري عابدين و رأس التين لمدة تسع سنوات وكان القارئ المفضل للزعيم جمال عبد الناصر وكذلك الرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي كرمه مبعوثا إلى تركيا لإحياء شهر رمضان حيث أنه فوجئ عند زيارته لجمعية القراء الأتراك الذين اعجبوا إعجابا شديدا بتلاوته وبصوته وجعل المدعوين يستمعون إليه في خشوع ويبكون بين الحين والآخر أثناء تلاوته للقصائد النبويه -السيره العطره- يا أيها المختار-ميلاد طه -الله زاد محمدا تعظيما -لي فيك يا أرض الحجاز حبيب.يا حبيبي ليس لي من الدنيا سواك وتكريما لوالدي بعد وفاته في 5/2/1972أطلق اسمه على أحد شوارع مدينة نصربجوار مسجد الأرقم - القاهره