الخميس، 4 أغسطس 2011

الطبلاوي يتهم نعينع بأنه من فلول النظام السابق

اشتعلت في الآونة الاخيرة المنافسة بين الشيخ محمد محمود الطبلاوي والقارئ الطبيب الشيخ أحمد نعينع على منصب نقيب القراء، خاصة بعد أن توفي النقيب السابق الشيخ أبو العينين شعيشع. ونقلت مجلة "المصور" عن الشيخ الطبلاوي هجومه الحاد على منافسه نعينع، حيث اتهمه بأنه من فلول النظام السابق، مشيرا إلى أن الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان مكتب رئيس الجمهورية السابق، كان يستعين به في كل المناسبات الرسمية وانه من سانده في النقابة.
وقال الطبلاوي إنه نقيب القراء زاعما أن المنصب انتقل إليه تلقائيا برحيل النقيب السابق شعيشع على اعتبار أنه كان نائبا له لمدة تزيد على 10 سنوات، متهما منافسه نعينع بأنه لم يقرأ قانون النقابة ولم يعرف أن النائب يحل محل النقيب لحين انعقاد الجمعية العمومية، مؤكدا أن منافسه مطعون في عضويته لأنه عضو بنقابة الاطباء، متسائلا: "كيف يجمع بين عضويتها وبين عضوية نقابة القراء"؟.
من جانبه أكد القارئ الطبيب نعينع انه يفهم قانون النقابة جيدا، مؤكدا أنه توجه بطلب رسمي للمستشار احمد الشريف بمحكمة جنوب القاهرة لتحديد موعد لانتخابات النقيب ومجلس الادارة لأن مجلس الادارة تم حله منذ شهر يوليو 2010.
وأكد نعينع أنه لم يقرر بعد الترشح لمنصب النقيب، مؤكدا أنه ليس عضوا عاديا بل دينامو النقابة وأن الشيخ الطبلاوي ليس نقيبا رسميا بل مجرد قائم بالأعمال فقط، قائلا: "الطبلاوي يصرح في كل مكان بأنه النقيب الرسمي وهذا ضد القانون والواقع وهذا لا يجوز لأن النقابة في حكم المنحلة وليس لها أي صفة شرعية منذ يوليو 2010".

الأربعاء، 2 مارس 2011

دولة التلاوة فى مصر


القران الكريم من لسان قريش الى حنجرة مصر

كتب — محمد عبد اللطيف الصغير
قديما قالوا ان القران نزل فى مكة وكتب فى اسطنبول وقرئ فى مصر. واصوات قرائنا العظام تثبت هذه المقوله ولم لا ومصر قد انجبت ولا زالت تنجب افضل قراء القران تجويدا وترتيلا. يتميزون عن اقرانهم من قراء الخليج العربى وقراء جنوب وشرق اسيا بحلاوة الصوت ووضوح المخارج والتمكن من من الاحكام. فهم كما قال عنهم شيخ مشايخ كردستان فى كتابه (افضل قراء القران) انهم اى القراء المصريين يجتازون عتبات الاذن ليصلوا بالمتلقى الى قمة النشوه القرانيه ليتخيل انه يسبح فوق نهر من لبن. وللقراء المصريين عدة مواقف تدل على مكانتهم لدى الكثير من كبار زعماء العالم الاسلامى فالشيخ عبد الباسط عبد الصمد ارتبط بعلاقات قويه بالملك الحسن ملك المغرب الذى عرض عليه الاقامه الدائمه فى الرباط مقابل ما يطلبه من مال وذهب وايضا الرئيس الاندونيسى الاسبق احمد سوكارنو الذى خشى ان يصاب الشيخ عبد الباسط بأذى بعد ان ضاقت اكبر ميادين جاكارتا بمحبين الشيخ فأمر بارسال طائرة مروحيه لتقل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد من ميدان العاصمه الى القصر الرئاسى ليكرمه بنواط الاستحقاق من الدرجة الاولى


السعدنى قال ان الحصرى ليس من قراء الطبقة الاولى فأغضب محبى الشيخ.

وعن قراء القران صدرت عدة كتب تحدثت عن قدرتهم الفائقة واجادتهم فنون التلاوه واول هذه الكتب كتاب ثقافة القران الذى كتبه عبد الوهاب بو حديبه عام 1760 والذى تحدث فيه عن فن تلاوة القران والذى طالب فيه القراء ان يكون هناك حد فاصل بين الاحاسيس الرقيقة والانفعالات القوية.

اما اشهر المؤلفات التى تحدثت باستفاضة عن قراء القران فى مصر فهو كتاب ، الحان السماء ، للكاتب الساخر الراحل محمود السعدنى وصدرت طبعة الكتاب الاولى عام 1959 كان السعدنى حينها فى غياهب احد السجون متهما بالشيوعية ولم يستطع حتى الاطلاع على الكتاب الذى الذى الشيخ محبى تلقفه محمد رفعت والشيخ احمد ندا بشغف لما يحويه الكتاب من اوصاف ومواقف وحكايات ونوادر لما يعرفها سوى السعدنى بسبب صداقته للرعيل الاول من قراء مصر وبعد ان خرج السعدنى من السجن لم يجد للكتاب عى اثر فنشر مناشدات عبر الصحف والاذاعه لم اقتنى كتابه ليمده باحدى النسخ فستجاب للمناشده القارئ الشيخ احمد الرزيقى والذى لم يشفع له هذا الموقف الجميل من نقد السعدنى اللاذع فى طبعة الكتاب الثانية التى صدرت 1996 وجمعت بين قراء الرعيل الاول والثانى والثالث وحظى الشيخ محمد رفعت بالجانب الاكبر من الثناء والاشادة فأطلق عليه السعدنى صوت الشعب وانه استمد جمال صوته من اصوات الشاحاذين والمداحين والندابين والباعه الجائلين لذلك خرج مشحونا بالالم والامل.. وعبر السعدنى عن اعجابه برفعت فقال عنه انه سيد قراء هذا الومن موسيقى بفطرته يزجى الى النفوس ارفع انواعها واقدس وازهى الوانها ليأسرنا ويسحرنا دون ان يحتاج الى أوركسترا

وعندما سأل السعدنى عن الشيخ محمد رفعت قال انه مثل أبى زر الغفارى يمشى وحده ويموت وحده ويبعث وحده وقد نقل السعدنى عبر كتابه عشرات القصص والاساطير الى كانت تحكى عن الشيخ رفعت مثل ثورة البعض ضد محطة الاذاعة التى توقفت عن اذاعة تسجيلات الشيخ مما دعى بعض محبيه الى التهديد بعدم دفع الضريبة وعدم الاستماع الى الراديو ان لم تخضع الاذاعة لرغباتهم باعادة تسجيلات الشيخ .

محمود السعدنى الفرق بين مصطفى اسماعيل والحصرى مثل الفرق بين أستاذ الادب فى الجامعة وبين الأديب نجيب محفوظ

وينتقل السعدنى الى قارئ اخر لم يأخذ حقه فى ثناء يستحقه حسب راى محبيه وتعرض لظلم شديد من جانب السعدنى الذى همش دوره ووضعه فى مرتبه اقل من اقرانه وابناء جيله وهو القارئ الشيخ محمود خليل الحصرى الذى اعترف السعدنى فى كتابه انه صاحب مدرسه مميزه فى الاداء ولكنه ليس من قراء الطبقة الاولى او الصفوه ولا يزيد حسب راى السعدنى عن انه استاذ القراءات الصحيحة والفرق بينه وبين مصطفى اسماعيل هو ذات الفرق بين أستاذ الأدب فى الجامعة والأديب نجيب محفوظ وهو نفس الفرق بين محمود الجوهرى ومحمود الخطيب فالأول مدرس والثانى فنان ومبدع ومن السهل حسب راى السعدنى انتاج الف استاذ ولكن من الصعب خلق فنان واحد لان الفنان والمبدع من صنع الله وليس من صنع المدارس والجامعات.

عكس راى اغلب الكتاب الذين تناولوا الشيخ محمد محمود الطبلاوى وقالوا عنه ان حصل على شهره فاقت الجميع لدرجة انه نافس الممثلين فى السبعينيات فى كثرة المعجبين ونافس احمد عدويه فى تحطيم الارقام القياسية فى مبيعات الكاسيت ولكن للسعدنى راى منفردا وهو ان الطبلاوى لم يأخذ حقه فى شهره او مكانه يستحقها بسبب الحرب التى قادها الجميع ضده لانه لا يملك كياسة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ولا طيبة محمد رفعت ولا كرم الشيخ احمد ندا برغم انه العبقرى الوحيد الذى كان متواجد على الساحه فى منتصف واواخر السبعينيات مما دعى الموسيقار محمد عبد الوهاب ليصنف صوته بانه احد المعجزات وانه يملك حبال صوتيهة ليس لها نظير. و تحدث السعدنى عن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وعن طقوسه الخاصة داخل منزله الذى يمتلئ باللون الاخضر حتى ان مسبحته خضراء وكذلك هاتفه وسيارتة والكثير من اثاث المنزل ويقول السعدنى عن الشيخ عبد الباسط ان له صوت جميل ونفسية طيبة و يوجه السعدنى رساله للقراء الجدد وهى من امتلك صوت من معدن الشيخ عبد الباسط فهو يستطيع ان يدخل التاريخ من اوسع ابوابه لان صوت الشيخ عبد الباسط من اجمل ما عرفته دولة التلاوة عبر تاريخها الطويل ويتحدث السعدنى عن الشيخ مصطفى اسماعيل انه الوحيد الذى قلده 90 من قراء القران الكريم الذين جاءوا من بعده لانها يؤدى السهل الممتنع وهو مثل بيرم التونسى فى الزجل وشأن التابعى فى الكتابة الصحفية وشأن سيد درويش فى الموسيقى ووصف السعدنى الشيخ مصطفى اسماعيل انه مثل الذهب المسبوك.

وانتقد السعدنى قرار الازهر الذى منع الشيخ عنتر مسلم من القراءه بسبب جهل الاخير بعلم القراءات و قال انه كان من الاولى تدريب الشيخ وتأهيله على يد استاذ قراءات حتى يغود مرة اخرى الى ساحة التلاوة.

وتحدث السعدنى عن بعض قارئات القران مثل الشيخة ام محمد والشيخة كريمة العادليه التى كانت تقوم بأحياء المأتم فى قصور كبار رجال الدولة والتى حصلت على العديد من الشهادات والجوائز ومن شدة اعجاب محمد على باشا بصوتها بعثها لأحياء ليالى رمضان فى اسطنبول.

صوت مصطفى اسماعيل مثل الذهب الرنان اما صوت نعينع فمن معدن الالومنيوم

ولم يسلم القراء التسعينيات من نقد السعدنى اللاذع فوصف صوت احمد نعينع وبرغم انه صورة طبق الاصل من الشيخ مصطفى اسماعيل الى انه من معدن الالومنيوم اما صوت الشيخ مصطفى اسماعيل فهو من الذهب الرنان والسبب كما يراه السعدنى هو ان التقليد لايترك بصمه ويرجع السعدنى الكم الهائل من المقرئيين اصحاب الصوت الردئ الى شركات انتاج الكاسيت التى انتشرت كالوباء فى سيارات الاجرة برغم ان القائمين على هذه الشركات ليس لديهم صله بالذوق او بفن التلاوه وشبه السعدنى قراء العصر الحالى برائحة النبق والجميز والتين الشوكى برغم ان منهم من بدا بداية قوية مثل الشيخ عبد الواحد زكى راضى ثم اصابتة عدوى فاصبح مثل الأخرين وانتقد السعدنى بشدة القراء المقلدين وبشرهم بالفشل وقال ان عشرات القراء يقلدون الشيخ محمد صديق المنشاوى ابرازهم ابو الوفا الصعيدى وصلاح شمس الدين وهناك من يقلد مصطفى اسماعيل مثل الطبيب احمد نعينع والراحل فتحى المليجى وطالب السعدنى بالاهتمام بمدارس تحفيظ القران الكريم التى حلت محل الكتاتيب القديمة التى كان لها عظيم الفضل فى استمرارية الفن العظيم فن التلاوة والابتهالات.

احمد همام : ام كلثوم نصحت الشيخ حمدى الزامل فى التقدم للأذاعة

اما اللاذاعى احمد همام فقد احتوى كتابة (سفراء القران) على سيرة طيبة لخمسة عشر قارئا من مشاهير دولة التلاوة فى مصر وضم اليهم كبير محفظى القران الكريم وهو احمد محمد عامر ويتحدث احمد همام باستفاضة عن نشأة هؤلاء القراء وبديتهم الحقيقية ودخولهم الاذاعة ورحلاتهم الى خارج البلاد ويتحدث ايضا على الغيرة القاتلة للقراء من بعضهم البعض ويحكى موقف حدث للشيخ الطبلاوى وهو اقدام احد القراء على وضع سم فى القهوة التى كان من المفترض ان يتناولها الطبلاوى فى احد الاحتفالات ولكن القدر جعل الشيخ يعطيها لعامل الميكرفونات الذى اصيب بحالة تسمم واعياء شديد نقل على اثرها للمستشفى ولكن سلم الله وقدر له الحياة ويحكى احمد همام ايضا على دعوة احد الاشخاص المجهولين والحاحه الشديد على الشيخ عبد الباسط لحضور احد المأتم فى الدلتا فذهب الشيخ الى هناك ليجد ان العنوان الذى اعطاه اياه هذا المجهول ما هو الا كنيسة تحت الانشاء و يتحدث احمد همام عن علاقة الصداقة الى كانت تربط الشيخ حمدى الزامل بكوكب الشرق ام كلثوم والتى نصحته بعد ان استمعت اليه فى منزلها ان يتقدم للاذاعه وقد كان ليصبح الشيخ الزامل من اعظم القراء على مر العصور لما يتمتع به من جمال صوت وحسن اداء واحكام غاية فى الدقة.
وتحدث همام عن العلاقة الطيبة التى كانت تربط الشيخ احمد الرزيقى بالرئيس الراحل انوار السادات ومساعدته له فى دخولة تىذاعة وكذلك انشاء نقابة للقراء. واشتهر الرزيقى بعلاقاته الواسعه مع المسئولين الايرانيين خاصة الرئيس الاسبق رافسانجانى الذى كان صديق مقرب من الرزيقى وكان يدعوه دائما لحفلات زفاف ابنائة واقاربه.

شكرى القاضى ابناء القراء دخلوا مهنة التلاوة من اجل المال والشهرة

اما الصحفى شكرى القاضى فضم كتابة عشرات المواقف والذكريات التى عاشها مع قراء القران الذى كان يرتبط بهم ارتباط وثيق خاصة الشيخ فتحى المليجى


وتطرق شكرى القاضى لقراء لم يتحدث عنهم احد قبل ذلك واعتبرهم قراء عظام مثل الشيخ محمود البيجرمى ومحمد محمود رمضان والشيخ محمود ابو السعود وركز شكرى القاضى على اظهار بعض المعلومات الخاطئة التى وردت فى كتاب الاذاعى احمد همام ومنها نفى الشيخ محمد بدر حسين ما ذكره همام فى كتابة من انه اعتزل السفر لأحياء ليالى رمضان خارج مصر بعد اصابة حرمه. ووضعشكرى القاضى فى الكتاب عشرات الصور النادرة للشيخ رفعت والشيخ المنشاوى الكبير والشيخ عبد الباسط وغيرهم من القراء من ما اضاف للكتاب كثيرا من الجمال. ويتهم القاضى ابناء القراء انهم دخلوا مجال التلاوة طمعا فى الكسب الوفير وتحقيق الشهرة والمال ويرى شكرى القاضى انه لا بأس من ذلك بشرط ان يخلصوا للقران وان يتخلقوا بخلقه.

ولعترافة بفضل (السمعية) فى شهرة قراء القران وضع القاضى جزء خاصا فى الكتاب تحدث فيه عن اشهر السميعة فى مصر ولعل ابرازهم الصحفى والكاتب الكبير كمال النجمى والراحل محمود السعدنى والحاج مصطفى حزين ابن الشيخ على حزين ولكن نسى القاضى ان يضم اليهم عشرات الاسماء مثل جمال عبد الناصر الذى كان يعشق الشيخ الصياد وطلبه بالاسم لأحياء مأتم والده وكذلك انور السادات الذى نصح نعينع باحتراف التلاوة وساعد الرزيقى فى دخول الاذاعه وانشاء نقابة القراء و الموسيقار محمد عبد الوهاب الذى كان يعشق صوت الطبلاوى وام كلثوم وعشقها لكثير من القراء.

اما اخر جزء فى كتاب شكرى القاضى فضم اسماء القراء والمبتهلين المعتمدين فى الاذاعة المصرية.

امال البنا تروى عشرات المواقف على لسان ابيها

وهناك عدة مؤالفات تناولت قراء بعينهم مثل كتاب امال البنا ابنة القارئ الشيخ محمود على البنا والذى حمل اسم (صوت تحبه الملائكة) وضم الكتب عشرات الصور والمواقف التى ترويها ابنته على لسانه.

صوت من السماء يحكى رحلة الشيخ عبد الباسط مع التلاوة

اما كتاب الدكتور زكريا هميمى (صوت من السماء) الذى كتب مقدمتة الدكتور محمد سيد طنطاوى فيتناول رحلة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد القرانية ويركز كثيرا على بداياته وعلاقاته مع الزعماء العرب وقصص ومواقف عاصرها المؤالف مع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ولم يتناولها احد من قبل.

شيخ مشايخ كردستان العراق يختار اربعة قراء مصريين ضمن افضل القراء على مر العصور

اما اشهر المؤلفات التى تحدثت عن قراء القراء فكان القران (كتاب افضل) لشيخ مشايخ كردستان العراق صهيب جميل والذى اختار فيه اقضل القراء حسب ما جاء فى الترتيب الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ثم الشيخ محمد صديق المنشاوى ثم الشيخ محمود على البنا فالدكتور عبد الفتاح الطاروطى وقارئ سعودى واحد وهو الشيخ عبد الرحمن السديسى واخيرا الشيخ محمد جبريل

.


الجمعة، 28 أغسطس 2009

هل يستحق احمد نعينع ان يكون قارىء مصر الاول /مقال بقلمى


هل نحن شعب يكره التغيير؟ سؤال ليس له الا اجابه واحده وهى بالفعل نحن كذلكوتلك حقيقه يجسدها الواقع المظلم فى جميع المجالات المختلفه والتى يتشبس فيها الفرد بموقعه مع علمه ان هناك من افضل منه وهذا ملموس وواضح للجميعواذا تحدثنا فى مجال قراء القران هذا المجال الذى يستهوى الكثير.. فنجد ان هناك فجوه كبيره فى التعامل الاعلامى بين قارىء واخر.وهذه الفجوه ليس على اساس التميز بل على أسس اخرى مثل العواطف والمصالح الشخصيه او اشياء من هذا القبيل وهو المبدا المتعارف عليه حاليا وهو السائد فى اختيار القراء لاحياء المناسبات الهامه التى تحظى بمتابعه كبيره ليس من فئة السميعه فقط بل من الجميع.ولا ادرى ماسبب اصرار المسئولين عن التخطيط الدينى فى التلفزيون المصرى على التمسك بالدكتور نعينع وجعله القارىء الرسمى للاحتفالات الهامه التى يحضرها رجال الدوله .هل هناك اوامر عليا لا اعتقد ذلك ولكن كما قلت مسبقا هى مصالح شخصيه قبل كل شىء.ومع احترامى وتقديرى للدكتور نعينع فهناك الكثيرون يستطيعون القيام بالدور الذى يقوم به الدكتور بل ويجيدوا فيه .. ولكن بدون ارتداء الملابس الكاجول التى اصبح البعض يظن انها اقرب طريقه للشهره .. اما السميعه فيعتبروها خروج عن المألوف .وانا لا انكر ان الدكتور نعينع قارىء جيد ولكن هو ليس احسن الموجودين على الساحه حاليا ولم ولن يكون احسنهم لانه اولا واخيرا مقلد والمقلد لا يستمر فى وقت غير الذى نحن فيه الان.وللتقليد عيوب اكثر من المميزات .وانا كمستمع (على قدى) استاء من المقلدين ولكن لا اكرههم وعلى المقلد بعد ان يصل لدرجه معينه من الاجاده عليه ان يخلع عباءة شيخه وان يصبح له اسلوبه الخاص الذى يميزه بين زملائه فى هذه المهنه التى تحتاج الموهبه قبل الشكل ولكن ان لم يستطع ذلك فلا حرج عليه. ولكن فل يتركنا نمتع اذاننا بقراء عظام نحبهم ونقدرهم قراء لهم اسلوبهم المتفرد وطريقتهم الخاصه وكافحوا حتى وصلوا لما هم فيه الان ويجب على اعلامنا الا يفرض علينا قراء بعينهم وان يكون الاختيار على اساس الاحسن وليس على أسس اخرى اعلت من شأن قراء لايستحقون وابخست حق قراء كافحوا ولم يجيدوا ما يقدرهم. ولكن هذا قدرهم وقدر المستمع اولا واخيرا

أعلن وزير الأوقاف الدكتور محمود حمدى زقزوق الثلاثاء، أن الوزارة انتهت من اختيار الدفعة الأولى للدعاة وقراء القرآن الكريم الذين ستوفدهم لإحياء ليالى شهر رمضان المبارك مع المسلمين فى الخارج. مضيفاً أن الدفعة الأولى ضمت 50 من أكفأ دعاة الوزارة من جميع المحافظات تم اختيارهم عن طريق مسابقة عامة تضمنت ضوابط صارمة لضمان اختيار أكفأ العناصر، ليكونوا سفراء للإسلام الصحيح وعنوانا للفكر الإسلامى المعتدل المنطلق من مصر بلد الأزهر الشريف، وسيوفد هؤلاء الدعاة إلى 16 دولة أوروبية وهى كل من إيطاليا- سويسرا-كندا-انجلترا-أمريكا-نيوزيلانده-كوريا-النرويج-أسبانيا-أستراليا- بلجيكا-المجر-البرازيل-النمسا-فنزويلا-أيرلندا.وأضاف زقزوق أن المسابقة التى عقدت هذا العام لاختيار أفضل قراء القرآن الكريم لنفس الغرض أسفرت عن اختيار 93 قارئا سيتم إيفادهم إلى 25 بلدا على مستوى العالم .

الخميس، 27 أغسطس 2009

٢٠ عامًا على رحيله: عبدالباسط عبدالصمد.. سفير القرآن.. صوت من السماء



هناك رجال لهم آثارهم الطيبة فى حياتهم وبعد انتهاء آجالهم ومماتهم.. ومن هؤلاء الرجال فضيلة الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد، قيثارة السماء، وسفير القرآن.
هو أمير دولة المقرئين فى العالمين العربى والإسلامي، رغم موته قبل نحو ٢٠ عامًا وبالتحديد يوم ٣٠/١١/١٩٨٨.
ولقد ولد القارئ الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد عام ١٩٢٧ بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا، حيث نشأ فى بقعة طاهرة تهتم بالقرآن الكريم حفظًا وتجويدًا، فالجد الشيخ عبدالصمد كان من الأتقياء والحفظة المشهود لهم بالتمكن من حفظ القرآن وتجويده بالأحكام.. والوالد هو الشيخ محمد عبدالصمد، كان أحد المجودين المجيدين للقرآن حفظًا وتجويدًا.
أما الشقيقان محمود وعبدالحميد فكانا يحفظان القرآن بالكتّاب فلحق بهما أخوهما الأصغر سنا عبدالباسط، وهو فى السادسة من عمره، كان ميلاده بداية تاريخ حقيقى لقريته ولمدينة أرمنت التى دخلت التاريخ من أوسع أبوابه.. التحق الطفل الموهوب عبدالباسط بكتّاب الشيخ الأمير بأرمنت فاستقبله شيخه أحسن ما يكون الاستقبال، لأنه توسم فيه كل المؤهلات القرآنية التى أصقلت من خلال سماعه القرآن يتلى بالبيت ليل نهار بكرة وأصيلاً.
لاحظ الشيخ «الأمير» على تلميذه الموهوب أنه يتميز بجملة من المواهب والنبوغ، تتمثل فى سرعة استيعابه لما أخذه من القرآن وشدة انتباه وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب، ودقة التحكم فى مخارج الألفاظ والوقف والابتداء وعذوبة فى الصوت تشنف الآذان بالسماع والاستماع.
يقول الشيخ عبدالباسط فى مذكراته: كان سنى عشر سنوات أتممت خلالها حفظ القرآن الذى كان يتدفق على لسانى كالنهر الجارى، وكان والدى موظفًا بوزارة المواصلات، وكان جدى من العلماء، فطلبت منهما أن أتعلم القراءات، فأشارا على أن أذهب إلى مدينة طنطا بالوجه البحرى لأتلقى علوم القرآن والقراءات على يد الشيخ «محمد سليم».
ولكن الأمر كانت متعلقًا بصياغة مستقبلى ورسم معالمه مما جعلنى أستعد للسفر، وقبل التوجه إلى طنطا بيوم واحد علمنا بوصول الشيخ محمد سليم إلى «أرمنت» ليستقر بها مدرسًا للقراءات بالمعهد الدينى بأرمنت، واستقبله أهل أرمنت أحسن استقبال واحتفلوا به.. وأقام له أهل البلاد جمعية للمحافظة على القرآن الكريم «بأصفون المطاعنة» فكان يحفظ القرآن ويعلم علومه والقراءات، فذهبت إليه وراجعت عليه القرآن كله ثم حفظت الشاطبية التى هى المتن الخاص بعلم القراءات السبع.
بعد أن وصل الشيخ عبدالباسط الثانية عشرة من العمر، انهالت عليه الدعوات من كل مدن وقرى محافظة قنا وخاصة أصفون المطاعنة بمساعدة الشيخ محمد سليم، الذى زكى الشيخ عبدالباسط فى كل مكان يذهب إليه، وشهادة الشيخ سليم كانت محل ثقة الناس جميعًا.
وفى عام ١٩٥٠م ذهب ليزور آل بيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعترته الطاهرين، وكانت المناسبة التى قدم من أجلها مع أحد أقربائه الصعايدة هى الاحتفال بمولد السيدة زينب، والذى كان يحييه عمالقة القراء المشاهير كالشيخ عبدالفتاح الشعشاعي، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ عبدالعظيم زاهر، والشيخ أبوالعينين شعيشع وغيرهم من كوكبة قراء الرعيل الأول بالإذاعة.
واستاذن أحد أقارب الشيخ عبد الباسط القائمين على الحفل أن يقدم لهم هذا الفتى الموهوب ليقرأ عشر دقائق فأذن له وبدأ فى التلاوة وسط جموع غفيرة وكانت التلاوة من سورة الأحزاب.. عم الصمت أرجاء المسجد واتجهت الأنظار إلى القارئ الصغير الذى تجرأ وجلس مكان كبار القراء.. ولكن ما هى إلا لحظات وانتقل السكون إلى ضجيج وصيحات رجت المسجد «الله أكبر» «ربنا يفتح عليك».
وبدلاً من القراءة عشر دقائق امتدت إلى أكثر من ساعة ونصف الساعة.. ومع نهاية عام ١٩٥١ طلب الشيخ الضباع من الشيخ عبدالباسط أن يتقدم إلى الإذاعة كقارئ بها ولكن الشيخ عبدالباسط أراد أن يؤجل هذا الموضوع نظرًا لارتباطه بالصعيد وأهله ولأن الإذاعة تحتاج إلى ترتيب خاص، ولكن ترتيب الله وإرادته فوق كل ترتيب وإرادة.
كان الشيخ الضباع قد حصل على تسجيل لتلاوة الشيخ عبدالباسط بالمولد الزينبى وقدم هذا التسجيل للجنة الإذاعة فانبهر الجميع بالأداء القوى العالى الرفيع المحكم المتمكن، وتم اعتماد الشيخ عبدالباسط بالإذاعة عام ١٩٥١ ليكون أحد النجوم اللامعة والكواكب النيرة المضيئة بقوة فى سماء التلاوة.
بعد الشهرة التى حققها الشيخ عبدالباسط فى بضعة أشهر كان لابد من إقامة دائمة بالقاهرة مع أسرته، التى نقلها من الصعيد إلى حى السيدة زينب.
بدأ الشيخ عبدالباسط رحلته الإذاعية فى رحاب القرآن الكريم منذ عام ١٩٥٢م فانهالت عليه الدعوات من شتى بقاع الدنيا فى شهر رمضان وغير شهر رمضان.. كانت بعض الدعوات توجه إليه ليس للاحتفال بمناسبة معينة، وإنما كانت الدعوة للحضور إلى الدولة التى أرسلت إليه لإقامة حفل بغير مناسبة، وإذا سألتهم عن المناسبة التى من أجلها حضر الشيخ عبدالباسط فكان ردهم بأن المناسبة هى وجود الشيخ عبدالباسط، فكان الاحتفال به ومن أجله لأنه كان يضفى جوًا من البهجة والفرحة على المكان الذى يحل به.
وهذا يظهر من خلال استقبال شعوب دول العالم له استقبالاً رسميًا على المستوى القيادى والحكومى والشعبي.. حيث استقبله الرئيس الباكستانى فى أرض المطار وصافحه وهو ينزل من الطائرة، وفى جاكرتا بدولة إندونيسيا قرأ القرآن الكريم بأكبر مساجدها فامتلأت جنبات المسجد بالحاضرين وأمتد المجلس خارج المسجد لمسافة كيلو متر مربع فامتلأ الميدان المقابل للمسجد أكثر من ربع مليون مسلم يستمعون إليه وقوفًا على الأقدام حتى مطلع الفجر.
كانت أول زيارة للشيخ عبدالباسط خارج مصر بعد التحاقه بالإذاعة عام ١٩٥٢ زار خلالها السعودية لأداء فريضة الحج ومعه والده، واعتبر السعوديون هذه الزيارة مهيأة من قبل الله، فهى فرصة يجب أن تجنى منها الثمار، فطلبوا منه أن يسجل عدة تسجيلات للمملكة لتذاع عبر موجات الإذاعة، لم يتردد الشيخ عبدالباسط وقام بتسجيل عدة تلاوات للمملكة العربية السعودية أشهرها التى سجلت بالحرم المكى والمسجد النبوى الشريف «لقب بعدها بصوت مكة».
ومن بين الدول التى زارها «الهند» لإحياء احتفال دينى كبير أقامه أحد الأغنياء المسلمين هناك.
لم يقتصر الشيخ عبدالباسط فى سفره على الدول العربية والإسلامية فقط وإنما جاب العالم شرقًا وغربًا.. شمالاً وجنوبًا وصولاً إلى المسلمين فى أى مكان من أرض الله الواسعة.. ومن أشهر المساجد التى قرأ بها القرآن هى المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوى الشريف بالمدينة المنورة بالسعودية والمسجد الأقصى بالقدس، وكذلك المسجد الإبراهيمى بالخليل بفلسطين والمسجد الأموى بدمشق وأشهر المساجد بآسيا وأفريقيا والولايات المتحدة وفرنسا ولندن والهند ومعظم دول العالم، فلم تخل جريدة رسمية أو غير رسمية من صورة وتعليقات تظهر أنه أسطورة تستحق التقدير والاحترام.
يقول عنه ابنه القارئ طارق عبدالصمد إن الشيخ عبدالباسط يعتبر القارئ الوحيد الذى نال من التكريم حظًا لم يحصل عليه أحد بهذا القدر من الشهرة والمنزلة التى تربع بها على عرش تلاوة القرآن الكريم لما يقرب من نصف قرن من الزمان نال خلالها قدر من الحب الذى يجعل منه أسطورة لن تتأثر بمرور السنين بل كلما مر عليها الزمان زادت قيمتها وارتفع قدرها كالجواهر النفيسة ولم ينس حيًا ولا ميتًا.
فكان تكريمه حيًا عام ١٩٥٦ عندما كرمته سوريا بمنحه وسام الاستحقاق، ووسام الأرز من لبنان، والوسام الذهبى من ماليزيا، ووسام من السنغال وآخر من المغرب، وآخر الأوسمة التى حصل عليها كان بعد رحيله من الرئيس محمد حسنى مبارك فى الاحتفال بليلة القدر عام ١٩٩٠م..
ويحكى الابن رحلة الوالد مع المرض فيقول تمكن مرض السكر من الشيخ، وكان يحاول مقاومته بالحرص الشديد والالتزام فى تناول الطعام والمشروبات ولكن تضامن الكسل الكبدى مع السكر فلم يستطع أن يقاوم هذين المرضين الخطيرين فأصيب بالتهاب كبدى قبل رحيله بأقل من شهر، فدخل مستشفى الدكتور بدران بالجيزة، إلا أن صحته تدهورت، مما دفع أبناءه والأطباء إلى نصحه بالسفر إلى الخارج ليعالج بلندن، حيث مكث بها أسبوعًا وكان بصحبته ابنه طارق فطلب منه أن يعود به إلى مصر، وكأنه أحس أن نهار العمر قد ذهب، وعيد اللقاء قد اقترب.
فما الحياة إلا ساعة ثم تنقضي، فالقرآن أعظم كرامة أكرم الله بها عبده، وأجل عطية أعطاها إياه، فهو الذى استمال القلوب وقد شغفها طربًا وطار بها فسافرت إلى النعيم المقيم بجنات النعيم، وقد غمر القلوب حبًا وسحبها إلى الشجن فحنت إلى الخير والإيمان، وكان سببًا فى هداية كثير من القلوب القاسية وكم اهتدى بتلاوته كثير من الحائرين فبلغ الرسالة القرآنية بصوته العذب الجميل، كما أمره ربه فاستجاب وأطاع كالملائكة يفعلون ما يؤمرون.
وكان رحيله ويوم وداعه بمثابة صاعقة وقعت بقلوب ملايين المسلمين فى كل مكان من أرجاء الدنيا، وشيعه عشرات الآلاف من المحبين لصوته وأدائه وشخصه على اختلاف أجناسهم ولغاتهم وكانت جنازته وطنية ورسمية على المستويين المحلى والعالمى، فحضر تشييع الجنازة جميع سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم تقديرًا لدوره فى مجال الدعوة بجميع أشكالها.
حيث كان سببًا فى توطيد العلاقات بين كثير من شعوب دول العالم ليصبح يوم ٣٠ نوفمبر من كل عام يوم تكريم لهذا القارئ العظيم ليذكر المسلمين بيوم الأربعاء ٣٠/١١/١٩٨٨م الذى توقف عنه وجود المرحوم الشيخ عبدالباسط بين أحياء الدنيا ليفتح حياة خالدة مع أحياء الآخرة يرتل لهم القرآن الكريم كما كان يرتل فى الدنيا

السبت، 2 مايو 2009

من نوادر الشيخ الشحات انور رساله بخط يده




هذه الرساله بخط العملاق الشيخ الشحات انور كتبها للاخ حسين السيد فى منزل الاول فى كفر الوزير عام 2005


اما الصوره الثانيه فهو موضوع نشر عن الشيخ فى عام 1980

الاثنين، 27 أبريل 2009

وفاة القارىء الشيخ على سليم


توفى الى رحمة الله تعالى فضيلة القارىء الشيخ على سليم وهذه بعض المعلومات عنه رحم الله الشيخ واسكنه فسيح جناته وكلب العزاء لابن الفقيد الكبيرالشيخ
القارئ الشيخ: على إبراهيم سليم
نشأ في قرية شبرا النملة. مركز طنطا. محافظه الغربية
والتي تبعد خمسه كيلومترات عن مدينه طنطا……
ومن هذه القرية خرج منها عمالقة القرآن في
عالم التلاوة وعلى رأسهم الشيخ: محمود الحصري شيخ عموم المقارئ المصرية سابقاً.
رحله الشيخ مع القرآن الكريم كما روها لي
في البداية أنا من مواليد 8/6/1940م ـــ وأنا قارئ بالإذاعة والتلفزيون
*ورحلتي مع القرآن الكريم تبدأ بتوجيه أبى رحمه الله عليه الوجهة الصحيحة الطيبة المباركة لحفظ كتاب الله منذ نعومة أظافري فأرسلني إلى الكتاب, فحفظت كتاب الله في سن مبكرة.
وكان من أول شيوخي فضيلة الشيخ: الجبالي على كرات أمد الله في عمرة, ومن شيوخي أيضاً الشيخ: قطب محمد الدوش وهما من قرية شبرا النملة.
وحفظت القرآن الكريم كاملا على يد الشيخين و غيراهما… وألحقني والدي بالأزهر وكنت حنفي المذهب
وتعلمت القراءات على فضيلة الشيخ: السيد الزيات وكان يعمل في ذلك الوقت مدرساً للتجويد والقراءات وكنت في المرحلة الابتدائية ولم يكن الأزهر طوّر حين ذاك فأخذت عنة الكثير في علوم التجويد والقراءات.
حتى وصل شيخي إلى منصب مدير عام شئون القرآن, ثم عضواً لمراجعة المصحف الشريف, فمدرساً في كلية الدراسات الإسلامية
ومن شيوخي الذين تعلمت على يديه أيضا علم القراءات وقد كان حجة ثبت, وجلست على يديه في صحن المسجد الأحمدي بطنطا فضيلة الشيخ: عبد الفتاح إسماعيل تمام فحفظت على الشيخ [متن الشاطبيه]
والرحلة طويلة وباختصار شديد أقول ما قاله الإمام الشاطبي:
وإن كتاب الله أوثق شافعـــا ….. وأغنى غـناء واهب متفضـلا
وخير جـليس لا يُمل ّ حديثة ….. وتـرداده يـــزداد فيه تـجـملا
جزى الله بالخيرات عن أمة ….. لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا
ولا تزال رحلتي مع القرآن لا تنقطع
فبدأت أقراء في المحافل العامة..وشهرتي تنتقل إلى كل مكان واعتمدت قارئاً بإذاعة وسط الدلتا في أول افتتاحها
فكنت من أول قرّاء إذاعة وسط الدلتا في 22 من يوليو عام 1982م في أعياد الثورة…
ثم انتقلت من إذاعة وسط الدلتا إلى البرامج القصيرة بإذاعة القرآن الكريم في 12/10/1986م ثم انتقلت إلى البرنامج العام … وتم اعتمادي بالبرامج الدينية بالتلفزيون
ولا تزال رحلتي مع القران لا تنقطع إن شاء الله تعالي
ولقد سافرت ممثلا مصر كقارئ للقرآن الكريم في كثير من الدول العربية والأوربية لإحياء ليالي شهر رمضان المعظم………
منها الولايات المتحدة الأمريكية ــ ولاية لوس أنجلوس ـــ مؤسسة عمر بن الخطاب منذ 6سنوات على التوالي
وأشتد إعجاب الجاليات الإسلامية هناك بروعة الأداء
وتأتي إلىّ الدعوة شخصياً كل عام….
وسافرت إلى قارة استراليا ثلاث سنوات, وفى استراليا نموذج مثالي للتعايش بين مختلف الأديان
وأندونسيا سنتان ـــ وإلى الكونغو برازافيل عام واحد ـــ ودوله غانا عام واحد ـــ وغنيا أيضا عام ــــ وبروندى عام واحد ـــ والبرازيل /ساو باولو عامان ــــ وجمهورية السودان عام واحد…..
وكذلك أسبانيا عام واحد ـــ ونيجريا عام واحد
إلى آخرة وكان بتوفيق من الله أن كنا سبباً لاعتناق كثير من الناس الإسلام في جميع الدول التي قمت بزيارتها وكان ذلك فضلا من الله عظيما.
والحمد لله في كل هذه الدول وجه الله لي القبول وقد حصلت على أوسمة ونياشين وتقديرات لله الحمد من كل دولة
ولى كثير من الصور والتسجيلات مع كثير من رؤساء الدول والعالم الإسلامي وغير الإسلامي
ومازلنا في ضيافة الرحمن , وعلى مائدة القرآن المنان .
وفى الحديث الشريف {إن هذا القرآن مأدبة الله فأقبلوا مأدبتة ما استطعتم } صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
فالقرآن مائدة السماء إلى العام الأرضي غذاء وشفاء ونور وهدى وحكمة وإيمان ورحمة
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
والحديث عن القرآن وأهل القرآن له مذاق خاص يربى الأرواح ويصلح الأمور والأحوال ويهد الناس في الدنيا والآخرة
وبالحق أنزلناه وبالحق نزل
اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا, ونور صدورنا. وجلاء همومنا وأحزاننا
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وهذه احدى تلاوات الشيخ
http://www.4shared.com/file/52289956/15f05287/1-12________21-3-2008_______1418_.html?s=1
قراءة الدكتور الطاروطى فى عزاء الفقيد الكبير
http://www.4shared.com/file/81994335/d8142f8f/______.html?s=1

القارىء الشيخ طه الفشنى

اضغط على الصوره لتصبح بالحجم الطبيعى


القارىءالشيخ طه الفشنى علامه بارزه فى دولة القراءه فى مصر


كان الشيخ طه الفشني علما من أعلام القراء و قطبا من أقطاب الإنشاد و التواشيح والمدائح النبويه ولا تزال له مكتبه زاخره بتسجيلاته النادره العديده وهي شاهده على نبوغه و علمه بأحوال التلاوه .ولقد كان الشيخ الفشني صاحب قدرات فنيه في تلاوة القرءان الكريم وصاحب أسلوب خاص به يميزه عن سائر أساليب أساتذة القراءه و التواشيح ويعد من الرعيل الأول لقراء الإذاعه المصريه وهو ثالث قارئ تتعاقد معه الإذاعه بعد الشيخين “محمد رفعت” و “عبد الفتاح الشعشاعي”.و كان الشيخ الفشني “ألفة”مدرسة الشيخ على محمود وكان “خليفته” و اشتهر بقراءته لسورة الكهف يوم الجمعه بمسجد السيده سكينه و كذا إجادته لتلاوة و تجويد قصار السور وكان المؤذن الأول لمسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهره ورئيس رابطة قراء القرءان الكريم بعد وفاة الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي ولقب بملك التواشيح الدينيه بعد أن أمتع الملايين بصوته الملائكي حتى إنه كان ينشد القصيده الواحده لمدة أربع ساعات متصله واشتهر بطول النفس.أعطى الله الشيخ الفشني الموهبه وحلاوة الصوت فلم يجنح للتطريب لانتزاع إعجاب المستمعين رغم ضلاعته في علم الأصول والأحكام و لكنه وظف الموهبه في ذكر الله:فالموهبه عطاء من الله يمنحه من يشاء وقد تجلى الله للشيخ الفشني فأكرمه إلى أقصى حد أعطاه صوتا يطرب الملائكه و تهتز له السماء وينفذ إلى قلوب البشر سحرا وجمالا تخشع له الأفئده .ولد الشيخ طه الفشني بمدينة الفشن محافظة بني سويف عام 1900 في أسرة متدينة وحصل على شهادة المعلمين بالمنيا وقد شجعه ناظر المدرسه على حفظ القرءان الكريم بعد أن لمس في صوته حلاوة الأداء وهو في سن مبكره وقد تعلم علم القراءات على يد الشيخ عبد العزيز السحارفي صحن الأزهر الشريف وقد تنبأ جدي له بأن الملوك و الرؤساء سوف يستمعون إليه وسيكون له شأن عظيم في تلاوة القرءان وفي عام 1937م كان الشيخ الفشني يحيي إحدى الليالي الرمضانيه بمسجد مولانا الإمام الحسين واستمع إليه أ.سعيد لطفي مدير الإذاعه المصريه في ذلك الوقت فعرض عليه الإلتحاق بالإذاعه فبتوفيق من الله اجتاز جميع الإختبارات بنجاح وأصبح مقرئا للإذاعه المصريه ومنشدا للتواشيح الدينيه بها على مدى ثلث قرن وكان عشاق الشيخ الفشني يسهرون حتى الفجر ليستمعوا إليه وهو يؤدي الإبتهالات والأذان في المسجد الحسيني وكانوا يحرصون على السماع إليه وهو ينشد التواشيح في الليله اليتيمه في مولد السيده زينب خلفا للشيخ على محمود وكان الشيخ الفشني تقيا ورعا محبا للخير ومن الأحداث الجميله المرتبطه بذلك أنه ذهب ذات ليله لزيارة الشيخ على محمود بعد أن قام بأداء عدد من التواشيح تك بثها عبر الإذاعه فوجد الشيخ على محمود وقد انسابت دموعه تأثرا فرحا بما أستمع إليه من تواشيح الفشني واحتضنه الشيخ على محمود قائلا :”لقد تأكدت الآن يا طه أنك خليفتي”وإذا كان تاريخ الموسيقى يضع الشيخ على محممود على قمة فناني التواشيح فإنه يضع الشيخ الفشني خليفه له فقد كان يعزف على العود .استطاع الفشني أن يحفر اسمه بين أعلام فن التواشيح الذي ضم الكثيرين وكان أبرزهم الشيخ على محمود والشيخ الفشني والشيخ محمود صبح ، وقد لحن للفشني كبار ملحني التواشيح منهم درويش الحريري وزكريا أحمد وسيد شطا ومحمد إسماعيل وموسى الحريري وعندما بدأ التليفزيون إرساله كان الشيخ الفشني من أوائل المقرئين وظهر لأول مره يوم 26 أكتوبر سنة 1963 وهو يتلو بعض الآيات من سورة مريم وكان الملك فاروق يحرص على حضوره حفلاته وتم إختياره لإحياء ليالي شهر رمضان بقصري عابدين و رأس التين لمدة تسع سنوات وكان القارئ المفضل للزعيم جمال عبد الناصر وكذلك الرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي كرمه مبعوثا إلى تركيا لإحياء شهر رمضان حيث أنه فوجئ عند زيارته لجمعية القراء الأتراك الذين اعجبوا إعجابا شديدا بتلاوته وبصوته وجعل المدعوين يستمعون إليه في خشوع ويبكون بين الحين والآخر أثناء تلاوته للقصائد النبويه -السيره العطره- يا أيها المختار-ميلاد طه -الله زاد محمدا تعظيما -لي فيك يا أرض الحجاز حبيب.يا حبيبي ليس لي من الدنيا سواك وتكريما لوالدي بعد وفاته في 5/2/1972أطلق اسمه على أحد شوارع مدينة نصربجوار مسجد الأرقم - القاهره